أعلن مطار فيينا الدولي عن تحقيق إنجاز مهم، تمثل في تجاوز عدد المسافرين عبره حاجز الـ 30 مليون مسافر، خلال عام 2024 وذلك لأول مرة منذ عام 2019. ويعد هذا التطور مؤشرًا على تعافي حركة الطيران بشكل ملحوظ بعد سنوات من الاضطراب بسبب جائحة كوفيد-19. وقد وصف يوليان ييغر، عضو مجلس إدارة مطار فيينا الدولي، هذا الإنجاز بأنه دليل على نمو حركة السفر.

في عام 2020، وأثناء ذروة الجائحة، انخفض عدد المسافرين عبر مطار فيينا الدولي إلى 7.8 مليون مسافر، ثم انتعش بشكل طفيف ليصل إلى 10.4 مليون مسافر في عام 2021. وبعد ذلك نمت حركة السفر مجددًا اعتباراً من 2022، حيث استقبل المطار 29.5 مليون مسافر. وأرجع خبراء الطيران النمساويون النمو المستمر إلى عودة الرغبة في السفر والزيادة الكبيرة في إعداد المسافرين. وقد تم دعم الطلب المتزايد، لا سيما على المسارات الأوروبية والعابرة للقارات، من خلال السعة القوية لشركات الطيران وتحسين الكفاءة التشغيلية في مطار فيينا الدولي.
ويتوقع المحللون أن يسجل عام 2024 رقماً قياسياً جديداً للمطار، ومن المحتمل أن يتجاوز الذروة التي بلغها قبل الجائحة التي بلغت 31.7 مليون مسافر في عام 2019. ويأتي هذا التفاؤل مدعومًا بأرقام النمو الشهرية الثابتة على مدار العام، مدفوعة بالسفر لأغراض الترفيه والأعمال على حد سواء. كما أكدت إدارة المطار على أهمية الاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية والتكنولوجيا لاستيعاب أعداد المسافرين المتزايدة. وتهدف هذه التحسينات إلى تعزيز تجربة المسافرين مع ضمان الاستدامة، وهو من المجالات التي يركز عليها مطار فيينا الدولي في ظل مواكبة الاتجاهات المتطورة في هذا الصناعة.
يعكس الانتعاش في مطار فيينا الدولي اتجاهاً أوسع عبر قطاع الطيران في أوروبا، حيث ارتفعت أعداد المسافرين بشكل مطرد مع تخفيف القيود المفروضة على السفر وعودة ثقة المستهلكين. كما قامت العديد من شركات الطيران التي تعمل من فيينا بزيادة عدد رحلاتها، مما عزز أداء المطار. ومع اختتام العام، يعزز الإنجاز الذي حققه مطار فيينا الدولي في عدد المسافرين دوره كمركز محوري في قطاع الطيران الأوروبي، مما يمهد الطريق لمزيد من النمو ويعزز تعافيه من الاضطرابات الكبيرة التي سببتها الجائحة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
